عقدت “بلدية برجا”، يوم الخميس 16/5/2019، لقاءً عاماً في مركزها للتباحث في مسألة إنتشار آفة المخدرات بين بعض أبناء البلدة والعمل على وضع آلية لمعالجتها. وجمع اللقاء عدداً من فاعليات البلدة وممثلي أحزاب وأندية وجمعيات وهيئات وراوبط ومخاتير ومشايخ، إلى جانب عددٍ من الناشطين، وعدد من أعضاء المجلس البلدي.
وفي كلمةٍ له أمام الحاضرين، استعرض رئيس “بلدية برجا” المهندس نشأت حمية بشكلٍ مفصّل كل المسار والخطوات التي سلكتها البلديّة في إطار متابعة هذا الملف الخطير، الذي يشكّل تهديداً صارخاً للكثيرين من أبناء البلدة.
وأوضح حمية أنّ “البلدية قامت بواجباتها على أعلى صعيدٍ ممكن لتطويق هذه الآفة، وتواصلت مع المعنيين من الأمنيين بشأنها”، مشيراً إلى أنّ “الأشخاص الذين يروّجون معروفون بالأسماء، ولكن لم يتم توقيفهم حتى الآن”.
واعتبر حميّة أنّ “بقاء هؤلاء سيساهم في ترسيخِ خطرٍ كبير في البلدة، ولن يتم التساهل أبداً في هذا الأمر”، مؤكداً أنّ “البلدية عقدت هذا اللقاء لتدارس الموضوع بجدّية ووضع خطة عملٍ للمبادرة نحو إنقاذ برجا وشبابها وأبنائها”.
وكانت مداخلات عدّة لعددٍ من الحاضرين، حيثُ أجمعت على ضرورة اتخاذ مبادرات وخطوات جدّية وعملية بهذا الصدد، وإلى القيام بحملات توعية أوسع وأشمل. وشدّد الحاضرون على دور القوى الأمنية، وعلى وجوب تحركها لسجن المروجين، والسعي إلى معالجة المتعاطين باعتبارهم ضحية.
وأكّد بعض الحاضرين على أنّ لبرجا الحق في التحرك والتصعيد الشعبي في حال لم يلقَ مطلبها تحركاً من المسؤولين، باعتبار هذا الملف خطير جداً.
وفي ختام اللقاء، اتفق المجتمعون على التالي:
– تشكيل لجنة متابعة من الحاضرين لمتابعة الملف، والإتفاق على عقدٍ لقاء يوم السبت القادم بهذا الخصوص.
– الإتفاق على زيارة وزيرة الداخلية والبلديات ريّا الحسن ووضع الملف في عهدتها، والتأكيد على ضرورة تحرك القوى الأمنية لمعالجة هذه المشكلة.